لا يزال الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدعم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الرغم من قضية الخاشقجي.
الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
لا يزال الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدعم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الرغم من قضية الخاشقجي.
هذا الموقف يناقض تقييم وكالة المخابرات المركزية-سي آي إيه-الذي يتهم الأمير محمد باعطاد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي ومناشدات عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بالتنديد به.
وقال ترامب في حديث لوكالة رويترز:" هو زعيم السعودية، وهي حليف جيد للغاية".
سألت رويترز ترامب عما اذا كان دعمه للسعودية يعني دعمه للامير محمد فقال:" حسنا، يعني ذلك بالتأكيد في الوقت الحالي... وهو متمكّن من السلطة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.