أطلقت المديرية العامة للأمن العام مشروع رؤية 2021 للتحوّل الرقمي الشامل.
الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
أطلقت المديرية العامة للأمن العاممشروع رؤية 2021 السبّاق الهادف إلى تحقيق تحول رقمي شامل والانتقال إلى أرشيف ومعاملات وأنظمة بلا ورق بتعاون مع إفرتيم، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات المحتوى والتّحوّل الرقمي في الشرق الأوسط.
وتم إطلاق هذا المشروع خلال حدث مميز نظمته المديرية العامة للأمن العام في ١١ كانون الأول ٢٠١٨ في فندق "فور سيزونز" في بيروت، برعاية وحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وعدد من الوزراء، وضباط ومسؤولين رفيعي المستوى وممثّلي الاعلام، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة إفرتيم السيد أنطوان الهراوي وأعضاء الشركة التي تقدم الحلول المتعلقة بالأمن والمعلوماتية، والتي تشكل أحد شركاء المديرية العامة للأمن العام في التكنولوجيا.
وافتُتح الحفل بكلمة للرئيس التنفيذي لشركة إفرتيم السيد أنطوان الهراوي الذي أشاد برؤية المديرية العامة للأمن العام واستراتيجيتها التطويرية الرائدة، بقيادة مديرها العام اللواء عباس ابراهيم. فقال: " لم تتوان المديرية العامة للأمن العام يومًا عن إثبات جدارتها في تنفيذ مهامها الواسعة تجاه الوطن والشعب، حتى أصبحت مرادفًا للتفاني والعمل الدؤوب. فهي تسهر دائمًا على خدمة الناس والحفاظ على الأمن والاستقرار. ومن أجل القيام بذلك على أكمل وجه وفي أقلّ وقت ممكن، ركّزت على عنصر فائق الأهمية في عصرنا هذا وهو التكنولوجيا. فقرّرت تطوير بناها التكنولوجية التحتية بطريقة متكاملة وهكذا فعلت. ولم يكن ذلك وليد الصدفة، فهي خطّطت بوعي وفطنة وتعاونت مع شركات مختصّة في مجال تكنولوجيا المعلومات مثل افرتيم وغيرها. " وأضاف: "وفي هذا السياق، لا يمكننا إلا أن نسلّط الضوء على الرؤية 2021 للأمن العام (أمن عام بلا ورق) التي تجسّد طموح المديرية وإصرارها على التقدّم والتطوّر، من خلال العمل على خطة دقيقة ومفصلة، هدفها تحقيق أعلى مستويات الخدمة، والمضي قدمًا نحو مزيد من التطوّر والنجاح."
ثم قدَم عضو مجلس إدارة الشركة التنفيذي السيد جان-بيار لا هوس دو لا لوفيار عرض تقديمي حول الإمتثال للمعايير والقواعد الدولية المتعلقة بالوثائقوإجراءات سير العمل. تلاه شرح ملخص عن التحوَل الرقمي الشامل والرؤية 2021، أهميتها وأهدافها، وعن مشروع التراسل الإلكتروني ومكننة المراكز والدوائر، ألقاها المقدّم فادي حرب في مكتب شؤون المكننة.
وتُوَج الحفل بكلمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي أثنى على المشروع ومدى أهميته بالنسبة للمواطنين اللبنانيين، فقال: " نجتمع اليوم في مناسبة استثنائية أولاً في طبيعتها ومضمونها بما يخصّ أسس عمل المديرية العامة للأمن العام، وثانياُ بما يتعلق بتسهيل عملية التواصل بين المواطنين اللبنانيين في الوطن والمهجر من جهة، والأمن العام من جهة اخرى."
تشكل هذه المناسبة الخطوة الاولى على مدى السنوات الثلاث المقبلة في مسار نقل المديرية العامة للأمن العام الى مؤسسة ذات كيان ذكي وعصريّ متكامل، تماشياً مع التحول الرقمي الشامل الذي يشهده العالم وذلك من خلال تحقيق عملية الانتقال الى المعاملات اللاورقية وتبنّي هذا البرنامج التطويري". وأضاف: "اما الجهد المستقبلي فسيتركز على تحقيق الهدف الذي نصبو اليه، وهو أن تكون كل معاملات المديرية الكترونية ويتم التخلي تباعاً عن استعمال الورق في المكاتب، وخفض نسبة استهلاكه لأنه في هذه الحال سننقذ ألاف الأشجار، ناهيك عن توفير ساعات الجهد على المواطنين والمعنيين بالخدمة، وما يتبع ذلك من وفر سنخصصه لبرامج التطوير والتدريب وتعزيز المهارات بما يخدم الخطط الموضوعة على المديين القريب والمتوسط." وتابع: "فالغاية لا تقتصر فقط على حصر تنفيذ المعاملات الرقميّة وإلغاء تلك الورقيّة، بل في توفير الوقت والجهد والارتقاء بالانتاجية واعتماد الشفافية والرقابة الذاتية، لذلك فإنّ إطلاق رؤية ٢٠٢١ المتمثلة بالتحول الرقمي الشامل لأمن عام بلا ورق، هو بداية خطوة انطلاق المديرية الى العالم الرقمي بثبات وقوة."
واختتم المؤتمر بتبادل دروع تكريمية بين اللواء عباس ابراهيم والسيد أنطوان الهراوي وبحفل غداء رفيع المستوى أبدى خلاله الموجودين إعجابهم ودعمهم لمشروع الرؤية 2021.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.