انتقد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مجلس التعاون الخليجي وأمانته العامة.
السبت ١٥ ديسمبر ٢٠١٨
انتقد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مجلس التعاون الخليجي وأمانته العامة.
الوزير القطري وصف هذا المجلس بأنّه "بلا حول ولا قوة"، واعتبر أنّ التحالفات الإقليمية بحاجة لإعادة تشكيل، وإنّ الأمر يتطلب وضع مبادئ جديدة للإدارة.
.وعوّل على الكويت في المساعدة على حل الأزمة الخليجية وإحياء مجلس التعاون الخليجي
نشير الى أنّ السعودية وحلفاءه تفرض مقاطعة ديبلوماسية واقتصادية على قطر منذ يوليو حزيران ٢٠١٧ متهمة إياها بالتقارب مع ايران وبدعم الإرهاب، وهذا ما تنفيه قطر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.