مع اقتراب ليلة رأس السنة في لبنان أعلنت جمعية "كن هادي" مع شركة ألفا خدمة تحمي رواد الملاهي خصوصا المخمورين.
الأربعاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
مع اقتراب ليلة رأس السنة في لبنان أعلنت جمعية "كن هادي" مع شركة ألفا خدمة تحمي رواد الملاهي خصوصا المخمورين.
Orascom TMTادارة
تتجه الخدمة للذين يقصدون الملهى بسياراتهم وغير قادرين نهاية السهرة على القيادة بسبب التعب أو الإسراف في الشرب.
والخدمة عبارة عن تزويدهم بسيارات أجرة بشكل مجاني لاستعادة سياراتهم تفاديا للقيادة تحت تأثير الكحولأو التعب.
تمنت الجمعية على المواطنين "عدم القيادة تحت تأثير الكحول أو التعب واستعمال هذه الخدمة في اليوم التالي، من خلال الاتصال على الرقم ٧٠٢٦٤٤١٥ ما بين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والثالثة بعد الظهر.
وأشارت الجمعية الى أنّها "لطالما آمنت بالدور الايجابي للاعلام في تطوير المجتمع وتثقيفه لما له من سلطة وتأثير كبيرين".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.