رفض مصدرٌ قريب من وزير الخارجية اللبنانية التعليق لليبانون تابلويد على خبر زيارة الوزيرجبران باسيل القريبة الى دمشق، لكنّه لم ينف الخبر.
الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
.رفض مصدرٌ قريب من وزير الخارجية اللبنانية التعليق لليبانون تابلويد على خبر زيارة الوزيرجبران باسيل القريبة الى دمشق، لكنّه لم ينف الخبر
وسيبحث باسيل في جملة ما سيبحثه، في القمة الاقتصادية التنموية المقرر عقدها في بيروت في ١٩-٢٠هذا الشهر.
وأوضح المصدر أنّ لبنان ليس معنيّا بتوجيه الدعوات الى القمة لأنّ المهمة ترتبط بالجهة الداعية وهي الجامعة العربية.
مصدر ديبلوماسي لبناني اعتبر أنّ سوريا لا تزال تحتاج لقرار يصدر عن مجلس الجامعة العربية يتناول كسر تعليق عضويتها في الجامعة.
وذكرت معلومات أنّ هذا التوجه لدعوة سوريا الى قمة بيروت قد يطرحه باسيل على وزراء الخارجية العرب إذا اجتمعوا في العاصمة اللبنانية تمهيدا لعقد القمة.
لا تعليق من جهات الوزير باسيل
مصدر قريب من وزير الخارجية اللبنانية أوضح ل ليبانون تابلويد أنّ الوزير باسيل يتصرف في العلاقة مع سوريا بشكل واضح، فالعلاقات الثنائية والديبلوماسية لم تنقطع بين البلدين، والسفير السوري في بيروت ناشط بمعرفة السلطات اللبنانية المختصة، كما أنّ لقاءات الوزير باسيل الديبلوماسية، تتم تحت الأضواء كما حصل في لقائه الأخير مع نظيره السوري وليد المعلم في نيويورك.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.