قامت شركة ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، بتكريم موظفيها تقديرًا لجهودهم الاستثنائية .
الجمعة ٠٤ يناير ٢٠١٩
قامت شركة ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، بتكريم موظفيها تقديرًا لجهودهم الاستثنائية التي ساهمتفي الحفاظ على سيارات مرسيدس-بنز في المركز الاوّل في سوق السيارات الفاخرة في لبنان.
وقد عكس الاحتفال تأثير الشركة الريادي في قطاع السيارات والتزامها الدائم بتقديم أفضل تجربة لزبائنها وموظفيها.
واحتفالاً بهذه المناسبة، تم تكريم عددٍ من الموظفين لتتويج 25 عامًا من العطاء، والشغف، والإخلاص خلال مسيرتهم المهنيّة.
من جهته، قال السيد استيفان حاجي توما، رئيس مجلس إدارة شركة ت. غرغور وأولاده: "ان جهودكم والتزامكم اليومي يلعب دورًا كبيرًا ومتكاملاً في نجاح مرسيدس-بنز في لبنان. فالمثابرة في العمل تحقّق إنجازات عظيمة، ونحن نحتفل بفخر في هذه الأمسية بجميع الموظفين لالتزامهم بالتميّز."
وأضاف السيد سيزار عونالمدير العام لمرسيدس-بنز لدى شركة ت. غرغور وأولاده: "رغم التحديات الاقتصادية والاضطرابات التي يشهدها البلد، تمكننا من الحفاظ على المرتبة الأولى في قطاع السيارات الفاخرة في لبنان، وذلك بفضل جهود موظفينا ومثابرتهم دائمًا لتقديم الأفضل لزبائننا."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.