ترسل إيران سفنا حربية الى غرب المحيط الأطلسي بدءا من مارس آذار المقبل لتصبح على مقربة من الولايات المتحدة الاميركية.
السبت ٠٥ يناير ٢٠١٩
ترسل إيران سفنا حربية الى غرب المحيط الأطلسي بدءا من مارس آذار المقبل لتصبح على مقربة من الولايات المتحدة الاميركية.
وتشكل هذه الخطوة ردا على وجود حاملات طائرات أميركية في الخليج والتي تثير قلقا أمنيا لإيران.
وسيظهر العلم الايراني قرب المياه الاميركية.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الايرانية للأنباء عن الاميرال تورج حَسَني قوله إنّ المدمرة سهند المشيّدة حديثا ستكون من ضمن الأسطول البحري المتجه الى المحيط الأطلسي.
والمدمّرة سهند مزودة بمنصة لإقلاع طائرات مروحية ، ومجهزة بأسلحة مضادة للطائرات والسفن وصواريخ سطح-سطح-بحر، وقدرات للحرب الالكترونية.
وكشف حَسَني أنّ البحرية الايرانية ستنفّذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، ورفع علم الجمهورية الإسلامية الايرانية، وإحباط المخططات المعادية لإيران وتأمين مسارات الشحن.
وكان حَسَني كشف سابقا أنّ ايران سترسل سفينتين أو ثلاثا في مهمة الى فنزويلا.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.