أصدرت رئاسة مطار رفيق الحريري بياناً، جاء فيه أنّه وإبتداءاً من اليوم سيبدأ المطار بإتخاذ إجراءات أمنيّة إضافيّة فيما يتعلق بعربات حقائب الركاب المغاديرن عبر المطار.
الخميس ١٤ فبراير ٢٠١٩
أصدرت رئاسة مطار رفيق الحريري بياناً، جاء فيه أنّه إبتداءاً من اليوم سيبدأ المطار بإتخاذ إجراءات أمنيّة إضافيّة فيما يتعلق بعربات حقائب الركاب المغاديرن عبر المطار.
جاء هذا القرار "بناءً على توجيهات منظمة الطيران المدني الذي أجراه فريق التدقيق المكلف من المنظّمة على مطار رفيق الحريري الدولي".
وسيستمرّ الوضع "لحين تطبيق إجراءات أمنيّة بديلة من شأنها تسهيل حركة دخول المسافرين إلى قاعة المغادرة".
وفي هذا السياق، تعتذر رئاسة المطار مسبقاً من الركاب وتأمل منهم التعاون مع القوى الأمنيّة العاملة في المطار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.