اعتبر النائب نعمة افرام بعد لقائه وزيرة الطاقة ندى البستاني أن "الحل لمشكلة الكهرباء في كسروان وتحديدا محطة الزوق، ولاحقا في محطة الجية، وللمشكلات البيئية التي تناولتها "غرينبيس" والتي التفت اليها نواب كسروان، يكمن بتحويل إنتاج الطاقة الكهربائية على الغاز بطريقة جديدة وسريعة".
الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩
اعتبر النائب نعمة افرام بعد لقائه وزيرة الطاقة ندى البستاني أن "الحل لمشكلة الكهرباء في كسروان وتحديدا محطة الزوق، ولاحقا في محطة الجية، وللمشكلات البيئية التي تناولتها "غرينبيس" والتي التفت اليها نواب كسروان، يكمن بتحويل إنتاج الطاقة الكهربائية على الغاز بطريقة جديدة وسريعة".
(عن الوكالة الوطنية للاعلام)
وكشف افرام في تصريح له :"أن التكنولوجيا الجديدة المتعلقة بتوليد الكهرباء على الغاز كفيلة بتوفير 100 مليون دولار في السنة، وهذا ما طالبت به من زمن بعيد، ويتحقق ذلك بمجرد اعتماد تقنية الغاز الطبيعي المضغوط على 250 بار والمتميز بكلفته المتدنية".
وقال :"الحل الذي حملته يعتمد على الغاز المصري، ومصر مستعدة لتأمين الكمية بالشروط والاسعار المطلوبة. وإذا ما انتقلنا إلى مرحلة التحويل إلى الانتاج على الغاز في محطة الزوق قبل نهاية الصيف المقبل، أي في أقل من ستة أشهر، نكون قد انتهينا من كل التداعيات البيئية المزمنة التي عانى منها طويلا أبناء كسروان وحققنا وفرا ملحوظا على خزينة الدولة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.