حققت وزارة المالية خطوة نوعية باعداد الحسابات "ومراجعتها وتكوينها للسنوات ١٩٩٣حتى٢٠١٧"بالتفاصيل والأرقام وفق ما اعلنه الوزير علي حسن خليل.
الثلاثاء ٠٥ مارس ٢٠١٩
حققت وزارة المالية خطوة نوعية باعداد الحسابات "ومراجعتها وتكوينها للسنوات ١٩٩٣حتى٢٠١٧"بالتفاصيل والأرقام وفق ما اعلنه الوزير علي حسن خليل.
.وزير المالية الذي اعتبر إعداد هذا الملف الشائك إنجازا كبيرا لفريق العمل في وزارته،لم يتردد في الفصل بين المالي والسياسي، محيّدا نفسه عن المحاور المعروفة والتي ينتمي الى إحداها
فهل نجح؟
بدا الوزير خليل في مؤتمره الصحافي متحفظا، دقيقا، رمزيا في كلامه، ويمكن إبراز المحطات التالية من حديثه:
أولا: إحالة الملف المالي المُعدّ الى "ديوان المحاسبة لإجراء اللازم وفق الأصول مع المرفقات والمستندات".
ثانيا: يضم الملف "عشرات آلاف الصفحات في عشرات الصناديق والحواسيب المرفقة والتي ستكون بتصرف ديوان المحاسبة للتدقيق، ولاحقا في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب لإقرار قطوعات الحسابات بالتوازي قبل إقرار الموازنة العامة للعام ٢٠١٩ التي لن تصدر الا مع قطع حساب للسنة ٢٠١٧ وفق الاصول"، فهل هذا ممكن؟.
الوزير خليل شدّد على حرفية تقرير وزارته بعيدا عن أي تسوية أو "مراجعة من جهات سياسية، ورفض الدخول في أي سجال سياسي،وذكّر أكثر من مرة أنّ الملف أصبح في عهدة ديوان المحاسبة "للنقاش والتدقيق والتوضيح".
في المقابل طالب من يوجه الاتهامات أن "يلتزم بالنصوص القانونية وأن يحترم العمل الذي أنجز ويصدر حكمه".
وردا على سؤال عن اتهام الرئيس فؤاد السنيورة بملف ال١١ مليار دولار أشار الى أنّ كل الحسابات موجودة في التقرير وقال:" أنا اليوم لستُ معنيا من موقعي باتهام أحد" راميا المسألة في مرمى ديوان المحاسبة ومجلسي الوزراء والنواب...وقال"لا خيمة فوق رأس أحد".
وفي حين نفى أي تدخل سياسي في اعداد التقرير، دافع عن موظفي وزارة المالية ومديريتها العامة، رافضا اتهام أي موظف "خارج اطار الأصول"، وأشاد بجهود المدير العام في الوزارة.
ولم يتحدّث الوزير خليل عن أموال ضائعة انما المشكلة في "المستندات في فترة معينة"لم يحددها.
".سئل أخيرا هل سيصل ديوان المحاسبة الى اتهام أحد،فأجاب:"من غير الطبيعي أن يكون كل هذا التقرير وهذه التوضيحات والاقتراحات وهذه الاخطاء نتيجة مجهول،هذه الاخطاء هي نتيجة معلوم
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.