اندلع حريق كبير في متحف للمخطوطات النادرة في مدينة سانت لويس الأمريكية مما أثار المخاوف على مصير الوثائق القيّمة .
الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩
اندلع حريق كبيرفي متحف للمخطوطات النادرة في مدينة سانت لويس الأمريكية مما أثار المخاوف على مصير الوثائق القيّمة .
و كان هناك نحو 80 رجل اطفاء يبذلون جهدهم لمدة ساعتين للتمكن من اخماد النيران في مكتبة مخطوطات كاربيليس.
لم تذكر اي أنباء عن وقوع إصابات بشرية لكن وسائل الإعلام قالت إن الطابق الثاني من المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق ويعود تاريخه إلى مئة عام انهار أثناء الحريق.
وقالت صحيفة سانت لويس ديسباتش إنه مع انطلاق أجراس الإنذار، هرع رجال الإطفاء لإخراج الصناديق والتماثيل وغيرها من القطع الأثرية و ابعادها عن النيران.
اتضح صباح اليوم الخسائر النادرة و مقتنيات المتحف التي تعتبر من أكبر المجموعات الخاصة في العالم للمخطوطات الأصلية
وتنتقل بالتناوب بين أكثر من 10 متاحف في الولايات المتحدة.لكن سبب الحريق بقي مجهولاً، فبدأ التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.