- افتتحت شركة ت. غرغور وأولاده الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، مركزها الجديد المخصّص لإصلاح وطلاء هياكل السيارات.
الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩
افتتحت شركة ت. غرغور وأولاده الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، مركزها الجديد المخصّص لإصلاح وطلاء هياكل السيارات الذي تم نقله من منطقة البوار الى منطقة المدوّر في بيروت.
وتهدف هذه النقلة لتأمين مساحة أكبر تمتدّ على 6.969 متر مربع لاستقبال عدد أكبر من السيارات وتقديم خدمة أسرع للزبائن. وهذا المركز المصمّم بتقنية عالية حيث تمّ الاهتمام بأدقّ التفاصيل، يتميّز بموقع استراتيجي ومركزي يتضمّن 22 محطّة لاستقبال كافة سيّارات مرسيدس-بنز.
ونظراً لالتزام المركز الجديد بالتميز، فهو يشكّل محطّة خدمة متطوّرة حيث يتمّ استقبال وتقديم خدمات إصلاح وطلاء هياكل سيارات مرسيدس-بنز.
وفي هذه المناسبة، قال السيد سيزار عون، المدير العام لشركة مرسيدس-بنز في شركة ت. غرغور وأولاده: "في خضمّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها البلد، يُشكّل افتتاح أحدث مراكزنا لإصلاح وطلاء هياكل السيارات في منطقة المدور خير دليل على مكانة مرسيدس-بنز الرائدة في سوق السيارات الفاخرة في لبنان. ويكمن هدفنا الرئيسيّ في الارتقاء دائمًا بمستوى الخدمات التي نقدّمها لزبائننا لكي نتخطّى توقعاتهم من خلال التجارب الاستثنائية والتزامنا بالتمّيز."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.