وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المرجع الديني السيد علي السيستاني بأنّه"دولة في رجل ونفحة سماوية ونعمة في أربع رياح الأرض".
الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩
وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المرجع الديني السيد علي السيستاني بأنّه"دولة في رجل ونفحة سماوية ونعمة في أربع رياح الأرض".
جاء كلامه بعد لقائه السيستاني في النجف معتبرا أنّ" السيستاني لا يزال يقاتل في سبيل وحدة العراق وانمائه ومحاربة الفساد".
ورأي بري أنّ " للمرجعية الرشيدة الدور الأكبر في بناء الدفاع عن العراق".
وكشف أنّ بحث مع المرجع الديني" مواضيع كثيرة ولا أريد أن أضيف على هذا التصريح شيء آخر باعتبار هذا ما شعرتُ به وشعرتُ بعطفه وحنانه وتحنانه على لبنان وعلي العراق".
وزار بري العلامة المرجع الشيعي السيد محمد سعيد الحكيم.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.