تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تقديم منحة بقيمة مليار دولار للعراق لبناء مدينة رياضية.
الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تقديم منحة بقيمة مليار دولار للعراق لبناء مدينة رياضية.
وتتزامن هذه المبادرة مع زيارة مسؤولين سعوديين للعراق بهدف تعزيز العلاقات الثنائية.
ويجهد العراق لتمتين علاقاته مع جارته الجنوبية في وقت تستمر العلاقات مع ايران بشكل جيد.
ويزور العراق وفد سعوديّ يضم وزيري الطاقة والاستثمار للمشاركة في الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي العراقي الذي انطلق العام ٢٠١٧.
وبعدما افتتحت السعودية سفارتها في بغداد العام ٢٠١٥،بعد قطيعة استمرت ٢٥عاما،اعلن وزير الاستثمار السعودي ماجد بن عبدالله القصبي أنّ المملكة ستفتتح قنصليتها في بغداد اليوم للبدء في اصدار تأشيرات للعراقيين ،وسيعاد فتح ثلاث قنصليات في العراق.
وقال القصبي إنّ ١٣اتفاقية جاهزة للتوقيع وأنّ العمل في معبر عرعر الحدودي البري الذي يربط العراق بالسعودية سيكتمل في ستة أشهر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.