دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الي توسيع معاملات الغاز والكهرباء بين العراق وايران وزيادة حجم التبادل التجاري الى ٢٠مليار دولار.
السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩
دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الي توسيع معاملات الغاز والكهرباء بين العراق وايران وزيادة حجم التبادل التجاري الى ٢٠مليار دولار.
جاء هذا الكلام بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي الزائر عادل عبد المهدي، وقال روحاني:" خطط تصدير الكهرباء والغاز وربما النفط أيضا مستمرة ونحن مستعدون لتوسيع هذه الاتصالات ليس فقط بالنسبة للبلدين وإنما لبلدان أخرى في المنطقة.
نأمل أن نحقق خططنا لتوسيع حجم التبادل التجاري وزيادته الى ٢٠مليار دولار في شهور أو أعوام قليلة".
وأمل روحاني في البدء قريبا في بناء خط سكك حديد يربط البلدين.
ويبلغ حجم التبادل التجاري حاليا ١٢مليار دولار.
هذا الأمل في تعزيز العلاقات بين البلدين يتزامن مع تعرض ايران لعقوبات أميركية بهدف عزلها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.