بشّر رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين أنّ حكومته أقرّت خطة الكهرباء بكل بنودها ووصف جو الجلسة بالايجابي.
الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩
بشّر رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين أنّ حكومته أقرّت خطة الكهرباء بكل بنودها ووصف جو الجلسة بالايجابي.
وأشار الحريري بعد اجتماع الحكومة في القصر الجمهوري بأنّه تمّ الاتفاق على تمديد القانون ٢٨٨، وهذه أول مرة سيكون هناك مناقصة (بي أو تي" ).
واعتبر أنّ هذا إنجاز لكل الافرقاء السياسيين.
وأثنى على وزير الطاقة ندى بستاني التي "قامت بحهد كبير في الأسابيع الماضية، وهذا انجاز للمرأة التي أقرّت هذه الخطة، ونحن سنذهب الى التنفيذ" بحسب قوله.
وفي قراءة أولية لنتائج "الكباش السياسي" الذي حصل على هامش الإقرار، يتبين أنّ الفريق الذي دعا للمناقصات فاز بمطلبه، والفريق الذي طالب بتفعيل دور وزارة الطاقة حقق مطلبه أيضا.
فهل سيفوز المواطن بكهرباء٢٤/٢٤؟
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.