أطلق الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل على مولودهما الجديد اسم آرتشي هاريسون ماونتباتن-وندسور.
الأربعاء ٠٨ مايو ٢٠١٩
أطلق الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل على مولودهما الجديد اسم آرتشي هاريسون ماونتباتن-وندسور.
هذا ما غرّد به الزوجان على حسابهما على إنستغرام.
وقال الزوجان:" قدمنا لجلالة الملكة حفيدها الثامن...في قلعة وندسور...كان دوق ادنبره وأم الدوقة حاضرين في هذه المناسبة الخاصة"
وكان الأمير هاري بصحبة ميجان ظهر أمام عدسات المصورين حاملا ابنه الملفوف بوشاح أبيض وعلى رأسه قبعة.
قالت ميجان :" انّه سحر رائع للغاية وأصبح لديّ رجلين في العالم لذلك أنا سعيدة فعلا".
ووصفت طفلها بالهادئ واللطيف وينام جيدا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.