وجه العميد أبومعشر رسالة صوتية الى العسكريين المتقاعدين دعاهم فيها الى اعتصامات أمام مصرف لبنان في بيروت وفروعه في المناطق احتجاجا على تدابير الحكومة.
الأحد ١٢ مايو ٢٠١٩
وجه العميد أبومعشر رسالة صوتية الى العسكريين المتقاعدين دعاهم فيها الى اعتصامات أمام مصرف لبنان في بيروت وفروعه في المناطق احتجاجا على تدابير الحكومة.
وذكر أنّ هيئة التنسيق اجتمعت وقررت الاعتصام الحاشد أمام مصرف لبنان المركزي ابتداء من غد الساعة السادسة تزامنا مع اعتصامات في فروعه في المحافظات.
وتمّ تداول خيار النزول ابتداء من هذا المساء تزامنا مع اجتماع مجلس الوزراء الساعة التاسعة ليلا.
ودعا العسكريين المتقاعدين الى الحضور هذا المساء معلنا انطلاق الاعتصامات.
وكشف أنّ اعتصام هذا المساء سيتواصل حتى انتهاء مجلس الوزراء والاطلاع على ما سيصدر عنه، وما اذا كانت السلطة ستتجاوب مع مطالب العسكريين المتقاعدين، والا فانّ الاتجاه الى الخيارات المفتوحة والتصعيد" الى ما لا يُحمد عقباه".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.