وجه العميد أبومعشر رسالة صوتية الى العسكريين المتقاعدين دعاهم فيها الى اعتصامات أمام مصرف لبنان في بيروت وفروعه في المناطق احتجاجا على تدابير الحكومة.
السبت ١١ مايو ٢٠١٩
وجه العميد أبومعشر رسالة صوتية الى العسكريين المتقاعدين دعاهم فيها الى اعتصامات أمام مصرف لبنان في بيروت وفروعه في المناطق احتجاجا على تدابير الحكومة.
وذكر أنّ هيئة التنسيق اجتمعت وقررت الاعتصام الحاشد أمام مصرف لبنان المركزي ابتداء من غد الساعة السادسة تزامنا مع اعتصامات في فروعه في المحافظات.
وتمّ تداول خيار النزول ابتداء من هذا المساء تزامنا مع اجتماع مجلس الوزراء الساعة التاسعة ليلا.
ودعا العسكريين المتقاعدين الى الحضور هذا المساء معلنا انطلاق الاعتصامات.
وكشف أنّ اعتصام هذا المساء سيتواصل حتى انتهاء مجلس الوزراء والاطلاع على ما سيصدر عنه، وما اذا كانت السلطة ستتجاوب مع مطالب العسكريين المتقاعدين، والا فانّ الاتجاه الى الخيارات المفتوحة والتصعيد" الى ما لا يُحمد عقباه".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.