سقط الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر وكُسر فخذه حين كان يغادر منزله في ولاية جورجية في رحلة لصيد الديك الرومي.
الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٩
سقط الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر وكُسر فخذه حين كان يغادر منزله في ولاية جورجية في رحلة لصيد الديك الرومي.
كارتر خضع لجراحة لعلاج الكسر.
وكانت زوجته بصحبته بعد خضوعه للعملية التي أعلن الأطباء أنّها تكللت بالنجاح في المركز الطبي في أمريكوس في جورجيا.
وكارتر حكم ولاية جورجيا ما بين ١٩٧١و١٩٧٥.
تولى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية لفترة واحدة حيث كان الرئيس رقم ٣٩لأميركا، وخسر لتجديد ولايته أمام الرئيس رونالد ريغان العام ١٩٨٠.
فاز الرئيس كارتر بجائزة نوبل للسلام عن أعماله الخيرية العام ٢٠٠٢، وهو مصاب منذ العام ٢٠١٥ بنوع من سرطان الجلد.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.