هل ينجح وزير الصناعة وائل بو فاعور من تنفيذ وعده الذي أطلقه من البقاع الغربي بالوصول الى صفر تلوث صناعي في نهر الليطاني في نهاية هذا الصيف؟
السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٩
هل ينجح وزير الصناعة وائل بو فاعور من تنفيذ وعده الذي أطلقه من البقاع الغربي بالوصول الى صفر تلوث صناعي في نهر الليطاني في نهاية هذا الصيف؟
بدا الوزير بوفاعور واثقا من نفسه في وعده، فاعتبر أنّ المهل نهائية لا تمديد لها.
وإذا كان الوزير بوفاعور أكدّ للصناعيين أن لا تمديد للمهل، وأنّ هناك جدية في اتخاذ الخطوات اللازمة بحق المخالفين، فإنّ وزارة الصناعة تكون قد لجمت الضرر الصناعي في النهر ومحيطه، وهو ضرر قليل الكمية، لكنه الأكثر ضررا، كما قال الوزير المختص.
ويبقى السؤال عن الصرف الصحي الذي أقرّ بوجوده الوزير بوفاعور، لكنّه يحتاج الى خطة حكومية متكاملة تتناول واقع البنى التحتية في البلدات التي تشرف على النهر "المنكوب".
فهل تُقدم الحكومة لإنقاذ هذا النهر الحيوي في الثروة المائية اللبنانية؟
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.