تعرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب لانتقادات كثيفة بسبب خطأ إملائي في تغريدة بشأن إيران.
الجمعة ٢١ يونيو ٢٠١٩
تعرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب لانتقادات كثيفة بسبب خطأ إملائي في تغريدة بشأن إيران.
ففي التغريدة التي أطلقها أمس الجمعة، معلنا عن تراجعه في توجيه ردّ عسكري على إيران كتب"كنا مستعدين للرد الليلة الماضية (بضرب) ثلاثة مواقع وعندما سألتُ عن عدد القتلى الذين سيسقعون(كان الرد)١٥٠...هذا الرد جاء من أحد الجنرالات"فاعتبر ترامب أنّ الردّ سيكون غير متناسب.
الخطأ
حدث الخطأ الاملائي في العبارة الخاصة بالاستعداد للضرب. فبدلا من أن يقول "لو كد آند لودد" بمعنى "جاهزون للرد"، قال في التغريدة "كوكد آند لودد" بمعنى "الطعام جاهز" فأجمعت التعليقات والانتقادات على أنّ تغريدة ترامب لم تكن ناضجة بما يكفي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.