يستعد المتقاعدون العسكريون لتنفيذ اعتصام حاشد في محيط مجلس النواب أثناء انعقاد جلسة مناقشة الموازنة العامة.
الأحد ١٤ يوليو ٢٠١٩
يستعد المتقاعدون العسكريون لتنفيذ اعتصام حاشد في محيط مجلس النواب أثناء انعقاد جلسة مناقشة الموازنة العامة.
اعلنت الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى عن "اليوم الكبير" الذي ستنفذه غدا عبر الاعتصام الحاشد الذي دعت اليه حول مجلس النواب احتجاجا على ادراج المواد التي تمس بمعاشات المتقاعدين العسكريين والمدنيين ورواتب الموظفين.
"اخوتي المتقاعدين العسكريين والمدنيين وعائلات الشهداء وجرحى الحرب المعوقين وعائلات العسكريين في الخدمة الفعلية، احتجاجا على ادراج المواد التي تمس بمعاشات المتقاعدين العسكريين والمدنيين ورواتب الموظفين العسكريين في الخدمة الفعلية تنفذ الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى اعتصاما حاشدا حول مجلس النواب بتاريخ 16 تموز 2019 اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا وذلك لإحداث صدمة ايجابية لدى النواب لكي يصحى ضمير الامة".
ولم تتضح بعد كيفية هذا الاعتصام وما إذا كان سيترافق مع قطع طرق لمنع النواب من الوصول الي المجلس؟
وذكرت الهيئة في بيان لها :
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.