فازت شركة لوكهيد مارتن بعقد بقيمة ١،٤٨مليار دولار لبيع منظومة ثاد الدفاعية الصاروخية للسعودية.
الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩
فازت شركة لوكهيد مارتن بعقد بقيمة ١،٤٨مليار دولار لبيع منظومة ثاد الدفاعية الصاروخية للسعودية.
وكشفت وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون)أنّ العقد الجديد تعديل لاتفاق سابق لإنتاج المنظومة الدفاعية للمملكة. وذكرت أنّ الاتفاق الجديد يرفع القيمة الإجمالية لصفقة ثاد الى ٥،٣٦مليار دولار.
ففي نوفمبر تشرين الثاني، وقّع مسؤولون سعوديون وأميركيون خطابات العرض والقبول ما يضفي الطابع الرسمي على شروط شراء السعودية ٤٤قاذفة صواريخ ثاد وصواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.
وفي أبريل نيسان، حصلت شركة لوكهيد علي عقد بقيمة ٢،٤مليار دولار لصواريخ ثاد الاعتراضية، ومن المقرر تسليم بعضها الى السعودية.
وعلى رغم اعتراض أعضاد في الكونغرس على بيع أسلحة أميركية للسعودية الا أنّ الرئيس دونالد ترامي بدعم هذه الصفقات.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.