تساءلت الصحافة البريطانية ما إذا كان بوريس جونسون سيكون أول رئيس وزراء يعيش مع صديقته في المقر الرسمي للحكومة،١٠داوننج ستريت.
الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩
تساءلت الصحافة البريطانية ما إذا كان بوريس جونسون سيكون أول رئيس وزراء يعيش مع صديقته في المقر الرسمي للحكومة،١٠داوننج ستريت.
هذا السؤال طُرح حين وقفت صديقته كاري سيموندس قريبا منه في وسط عدد من الموظفين العاملين معه، ولم تصاحبه.
سيموندس كانت مديرة الاتصالات في حزب المحافظين الذي يتزعمه.
وأعلن جونسون في سمبتمبر أيلول الماضي انفصاله عن زوجته مارينا ويلربعد انجاب أربعة أبناء، بعد زواج دام ٢٥عاما.
نيكولاس ألين المحاضر في الشؤون السياسية في جامعة رويال هولواي في لندن، قال:" من الصعب أن يدخل داوننج ستريت وهو يصطحب امرأة في الوقت الذي مازال فيه، ولو شكليا، متزوجا من أخرى.سيتم اعتبار ذلك حماقة"، لكن ظهور سيموندس أمام عدسات المصورين قريبا منه، وليس برفقته، يشير الى احتمال حدوث تغيير مع مرور الوقت كما لاحظت رويترز التي أشارت الى أنّه إذا انضمت سيموندس للإقامة مع جونسون في مقر إقامته،فإنّها ستكون أصغر صديقة لرئيس وزراء بريطاني منذ ١٧٣عاما.
وأوجستس هنري فيتزروي، رئيس الوزراء البريطاني بين ١٧٦٨و١٧٧٠ هو الوحيد الذيتزوج مرة أخرى خلال وجوده في السلطة.
وإدوارد هيث، رئيس الوزراء بين ١٩٧٠و١٩٧٤، هو الأعزب الوحيد من بين رؤساء وزراء بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
ونالت العلاقة بين جونسون وسيموندس اهتمام وسائل الاعلام حين أبلغ جيرانها، الشرطة، بمشاجرة حامية بينهما، في وقت متأخر من الليل، في شقة كانا يعيشان فيها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.