تؤجل الحكومة اللبنانية المدفوعات الى المعنيين حصوصا المقاولين والهىئات العامة ما يحسّن أرقام الموازنة العامة.
الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
تؤجل الحكومة اللبنانية المدفوعات الى المعنيين حصوصا المقاولين والهيئات العامة ما يحسّن أرقام الموازنة العامة.
هذا ما ذكرته وكالة بلومبرغ التي أشارت الى أنّ هذه السياسة تشكل خطرا على عدد من القطاعات الخاصة.
وبحسب الوكالة فإنّ المدفوعات المتأخرة لهذا العام تجاوزت ٩٠٠مليون دولار، فارتفع إجمالي المبلغ المستحق الى أكثر من ملياري دولار.
الحكومة التي وصفتها الوكالة بأنّها حكومة الدولة الأكثر دينا في العالم، حاولت بكل إمكاناتها وضع موازنة هي الأكثر تقشفا في تاريخ لبنان أملا في إرضاء المانحين الدوليين ومؤسسات التصنيف، لكن تراكم المتأخرات في الدفع يخفي مخاطر مالية.
وكان وزير المالية علي حسن خليل أكدّ أنّ وزارته تدفع المتأخرات حين تتأمن السيولة، ونقلت الوكالة عن بريده الالكتروني أنّه "لا توجد صلة بين تخفيض العجز وعدم دفع المستحقات".
وأصرّت بلومبرغ على أنّ تأجيل المدفوعات وتأجيل المشاريع العامة يشكلان ما يعادل نصف التخفيض الإجمالي في الإنفاق.
وعرضت الوكالة أرقاما عن معدل التوسع الاقتصادي في لبنان والذي بلغ ١٪في السنوات الخمس الماضية، ويتوقع أن يقفز قليلا هذا العام مسجلا ١،٢٪.
لكن خطة الحكومة تنحصر هذا العام في تغطية رواتب القطاع العام وتكاليف خدمة الدين ودعم مؤسسة كهرباء لبنان.
وستعزز الحكومة جبي الضرائب وتقديم حوافز لدفع الضرائب المتراكمة، لتأمين مزيد من الدخل الذي تشك مؤسسات دولية في التوصل اليه لسد مزيد من ثغرات العجز.
وكان صدر عدد خاص من الجريدة الرسمية حمل الرقم 36، نشر فيه القانون رقم 143 يتعلق بالموازنة العامة عن سنة 2019 وإنجاز قطوعات الحسابات وتأمين الموارد اللازمة لديوان المحاسبة، والقانون 144 الذي يتعلق بالموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2019.
ونشر فيه مرسوم إبرام اتفاقية قرض واتفاقية تنفيذية بين الجمهورية اللبنانية والبنك الدولي للانشاء والتعمير (مشروع النقل العام لمدينة بيروت الكبرى).
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.