ستحقق دار أوبرا لوس انجليس في اتهامات بسوء السلوك الجنسي ضدّ مغني الأوبرا بلاسيدو دومينجو بعدما ألغت مؤسستان حفلات مقررة للمغني الاسباني.
الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٩
ستحقق دار أوبرا لوس انجليس في اتهامات بسوء السلوك الجنسي ضدّ مغني الأوبرا بلاسيدو دومينجو بعدما ألغت مؤسستان حفلات مقررة للمغني الاسباني.
فتحت دار أوبرا لوس انجليس التحقيق لمديرها العام دومينجو،في ضوء اتهامات من ثماني مغنيات وراقصة وأخريات فيتقرير أوردته وكالة أسوشيتيد برس.
دومينجو ردّ بأنّ الاتهامات الموجهة اليه غير دقيقة.
تقرير أسوشيتيد برس نقلت عن ثلاثين شخصية موسيقية ومدربي صوت وعاملين في دار الأوبرا مشاهداتهم بأنّ سلوك دومينجو "الجنسي غير لائق" على مدار ثلاثة عقود في مدن عدة.
وأعلنت دار أوبرا لوس انجليس في بيان أنّها "ستتواصل مع مستشارين من الخارج للتحقيق في المزاعم المقلقة بشأن بلاسيدو دومينجو".
وألغت دار أوبرا سان فرانسيسكو وأوركسترا فيلادلفيا حفلات مقررة لدومينجو في سبتمبر أيلول وأكتوبر تشرين الأول.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.