ظهر الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل في هوليوود من خلال فيلم وثائقي مؤثر.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩
ظهر الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل في هوليوود من خلال فيلم وثائقي مؤثر.
يتناول فيلم "المصنع الاميركي" (أمريكان فاكتوري) قصة استحواذ شركة صينيةعلى مصنع مهجور لشركة جنرال موتورز، وهذا الفيلم هو باكورة الإنتاج المشترك بين نتفليكس وشركة هاير جراوند التي أسسها أوباما وزوجته العام الماضي.
غرّد أوباما على تويتر:" قصة جيدة تمنحك الفرصة لفهم حياة شخص آخر بشكل أفضل. هذا ما جذبنا أنا وميشيل لإنتاج أول فيلم لشركة هاير جراوند".
يتتبّع الفيلم الوثائقي حياة آلاف العمال الذين تقرر تسريحهم من قطاع صناعة السيارات في مورين في ولاية أوهايو خلال الركود الاقتصادي العام ٢٠٠٨ والذين أعادت شركة فوياو جلاس أمريكا الصينية لتصنيع زجاج السيارات توظيف بعضهم في المصنع نفسه بعد ست سنوات.
وقال أوباما في تسجيل مصوّر للفيلم مع السينمائيين جوليا رايشرت وستيفن بوجنار أطلقته نتفليكس:" نريد أن يتجاوز الناس ذاتهم ويتعرفوا ويفهموا حياة الآخرين".
وكشفت ميشيل للسينمائيين الاثنين عن أنّها تأثرت بشكل خاص بالمشاهد الأولى للعمال وهم على أرضية المصنع، وقالت:" من هنا جئت، هكذا كان أبي".
أضافت:" من أكثر الأشياء التي أحبها في هذا الفيلم....هو أن تدع الناس يسردون قصتهم بأنفسهم."أمريكان فاكتوري" لا يحمل توجيها معينا، لم يخضع لتنقيح".
صحيفة واشنطن بوست وصفت الفيلم بأنّه "وسيلة ممتازة تخدم مهمة إلقاء الضوء على قصص الجماعات المهمشة".
ووصفته صحيفة لوس انجليس بأنّه "مؤثر".
موقع فوكس دوت كوم الثقافي اعتبر أنّ الفيلم يعطي "لمحة راذعة عن تحديات العولمة".
حظي الفيلم بنسبة تقييم بلغت٩٧٪على موقع روتن توميتوز لتقييم الأفلام.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.