تقدم مرض السرطان على أمراض القلب ليصبح من أكبر أسباب الوفاة في الدول الغنية ومن المتوقع أن يصبح أكبر سبب للموت في العالم بعد عقود عدة.
الثلاثاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٩
تقدم مرض السرطان على أمراض القلب ليصبح من أكبر أسباب الوفاة في الدول الغنية ومن المتوقع أن يصبح أكبر سبب للموت في العالم بعد عقود عدة.
وذكر العلماء الذين نشروا دراستين كبيرتين في دورية "لانسيت" الطبية، أنّهم رصدوا دلائل الى "تحور وبائي" عالمي جديد بين أنواع مختلفة من السرطان.
وكشفت دراسة عن أنّ أمراض القلب والشرايين لا تزال السبب الرئيسي للوفاة بين البالغين في مرحلة منتصف العمر،وهي تشكل ٤٠٪ من إجمالي الوفيات في العالم، وأنّ عدد المتوفين بالسرطان في الدول المتقدمة تعادل المتوفين بالقلب.
ويمكن التأكيد أنّ السرطان هو ثاني سبب للوفاة في العالم بعد مرض القلب، ومن المقرر أن يصبح الأول بعد عقود نتيجة تقدم الأدوية التي تعالج مسببات الوفاة بالقلب كإيجاد أدوية فعالة لخفض الكوليسترول ومعالجة ضغط الدم ومكافحة التدخين وتحسين النظام الغذائي...
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.