مجلة السبّاق-فاز عالم الكونيات الكندي الاميركي جيمس بيبلز والعالمان السويسريان ميشيل مايور وديدييه كويلو بجائزة نوبل للفيزياء لعام ٢٠١٩
الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩
فاز عالم الكونيات الكندي الاميركي جيمس بيبلز والعالمان السويسريان ميشيل مايور وديدييه كويلو بجائزة نوبل للفيزياء لعام ٢٠١٩.
حصل العلماء الثلاثة على الجائزة تقديرا لعلمهم المتعلق بنشأة الكون واكتشافهم كواكب تدور حول شموس بعيدة.
حصل بيبلز على نصف الجائزة البالغة ٩١٠آلاف دولار، وتقاسم مايور وكويلو النصف الآخر.
وأعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في بيان منح الجائزة أنّ الفائزين هذا العام "غيّروا أفكارنا عن العالم".
وأضاف البيان:" في الوقت الذي أسهمت فيه اكتشافات جيمس بيبلز النظرية في فهمنا لكيفية تطور الكون بعد الانفجار العظيم، استكشف ميشيل مايور وديدييه كويلو جيراننا الكونيين في رحلة بحث دؤوب عن الكواكب غير المعروفة.
غيّرت اكتشافاتهم مفاهيمنا عن العالم الى الأبد".
ونوبل للفيزياء هي ثاني جوائز نوبل المعلنة هذا الأسبوع.
فالهيئة المانحة للجوائز أعلنت فوز الأميركيين وليام كايلين وجريج سيمينزا والبريطاني بيتر راتكليف بجائزة الطب بفضل اكتشافات تتعلّق بطريقة استجابة الخلايا لمستويات الأكسيجين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.