فاز العلماء جون جودينوف وستانلي وتنجهام وأكيرا يوشينو بجائزة نوبل للكيمياء للعام ٢٠١٩.
الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩
فاز العلماء جون جودينوف وستانلي وتنجهام وأكيرا يوشينو بجائزة نوبل للكيمياء للعام ٢٠١٩.
حصل العلماء الثلاثة علي هذه الجائزة لتطويرهم بطاريات الليثيوم أيون التي تعد تقنية مهمة في تمكين العالم من الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري.
بيان الأكاديمية
الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم ذكرت في بيان منح الجائزة:" هذه البطارية التي يُعاد شحنها وضعت الأساس لاستخدام الالكترونيات اللاسلكية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وتجعل تخلي العالم عن الوقود الأحفوري أمرا ممكنا،إذ إنّها تستخدم في أي شيئ من إمداد السيارات الكهربائية بالطاقة الى تخزين الطاقة من مصادر متجددة".
إنجازات الفائزين
أصبح الأميركي جودينوفالبالغ من العمر ٩٧عاما الفائز الأكبر سنا في جائزة نوبل.
وطوّر وتنجهام أول بطارية ليثيوم فعالة في أوائل السبعينات.
وضاعف جودينوف طاقة البطارية خلال العقد التالي.
وأزال يوشينو الليثيوم النقي من البطارية ما جعل استخدامها أكثر أمانا.
نشير الى أنّهأعلن عن جائزتي الطب والفيزياء في وقت سابق، على أن تُعلن جوائز الادب والسلام والاقتصاد في الايام المقبلة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.