Bankmed يطلق خدمات- متقدمة لأجهزة الصراف الآلي باستخدام DN SERIES للمرة الأولى في لبنان
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
أعلنت Diebold Nixford (NYSE:DBD)، الشركة الرائدة عالمياً في قيادة التجارة المرتبطة للصناعات المصرفية وتجارة التجزئة، بأن Bankmedهو المصرف الأول في لبنان الذي يقوم بنشرخدمة DN Seriesالذاتية والحديثة. كما أنه المصرف الأول الذي يقوم بإعادة التدوير النقدي وسيعمل على إقامة أجهزة الصراف الآلي في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت بهدف تسهيل عمليات الصيرفة وتبديل العملات. وستتواجد هذه التجهيزات الجديدة صالات الانتظار وأجهزة الصراف الآلي من خلال الحائط، مانحةً بالتالي شاشة لمس- متعددة المزايا بطول 19 إنش لعمليات التدوير النقدي وإيداع الشيكات.
إن DN Series، الحائزة على جائزة Red Dot Award: Product Design 2019القيّمة، هي عبارة عن خط متصل رقميّاً لخدمات الصراف الآلي قائم على نموذج يستند إلى البرامج والخدمات التي تقدم أحدث تكنولوجيا في الصناعة النقدية من خلال بصمة مدمجة هي الأكثر ثقة في الصناعة المصرفية.
وبهدف تسهيل التعامل النقدي، سيستخدم Bankmedخدمة إعادة التدوير النقدي التي تقدمها DN Series، وهي جزء أساسي من تصميم الحل الجديد. إن أجهزة الصراف الآلي قادرة على قبول النقود والتحقق منها وتخزينها وإعادة تدويرها بأمان وبدقة، ما يزيد فعالية هذه الأجهزة ويقلل من وتيرة الحاجة إلى شركات النقد العابر لإعادة تعبئة الآلات.
كما سيقوم Bankmedبدمج مجموعة برامج DN Vynamicفي محطات DN Seriesوالمجموعة الحالية لأجهزة الصراف الآلي. إن هذا التحديث سيعزز استراتيجية البنك في تحديث تجربة المستهلك للخدمة الذاتية وزيادة القدرات الرقمية والمادية العامة. إن هذا الحل المتكامل يتضمن التالي:
· القدرة على نشر تطبيق واحد سلس عبر شبكة الخدمة الذاتية للبنك بأكمله، وتعزيز تجربة المستخدم المصرفية من خلال تطبيق برنامج Vynamic Connection Points.
· القدرة على إدارة مجموعة شاملة من الخدمات المتقدمة والمكالمات بالفيديو عبر الصراف الآلي من خلال الولوج إلى نظام Bankmedالأساسي مع خدمة Vynamic Transaction.
· الدعم التشغيلي لمجموعة أجهزة الصراف الآلي، بما فيها رصد التوافر النقدي، والابلاغ عن الحوادث، ومراقبة الحماية، والأعمال الذكية.
· حماية البيانات، والتهديدات السيبرانية مع مجموعة برامج Vynamic Security.
وقد علّق فوأد بعلبكي، رئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات، على هذه الخطوة بالقول، "إن قدرات DN Seriesسوف تسمح لنا تحسين التعامل النقدي في فروعنا كما ستضمن إن يتفاعل عملاؤنا مع التكنولوجيا الأكثر مستقبلية واستيعاباً. ومع تقدم الابتكارات، نفخر أن نكون المؤسسة المالية الأولى في لبنان التي سوف تطبق التدوير النقدي، كما نفخر أن نكون البنك الأول الذي يستخدم خدمات DN Series."
وبدوره قال حبيب حنا، المدير العام لشركة DN Seriesفي الشرق الأوسط،: "إن DN Seriesتمنح المؤسسات المالية القدرة على تطوير استراتيجيتهم الرقمية من خلال رفع أداء قناة الخدمة الذاتية، والأجهزة والخدمات ، والسماح الأمثل لخفض التكاليف. سيساعد هذا التحول في شبكة Bankmedلأجهزة الصراف الآلي البنك على مواصلة أداء دوره الريادي في المنطقة. يسرنا أن يوسع Bankmedعلاقته معنا من خلال نشر خط DN Seriesالجديد مع إمكانيات أثبتت كفاءتها في التعامل مع النقد وإطلاق إعادة التدوير النقدي ".
سيبادر Bankmedبإدخال هذه الخدمات الجديدة في السوق اللبنانية في الربع الأول من سنة 2020. إن خدمات هذا المشروع وتطبيقاته يتم توفيرها عبر شركة QuanTech.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.