العراق تابلويد-سقط عدد جديد من القتلى والجرحى في العراق في صفوف محتجين غاضبين من الفساد والأزمة الاقتصادية.
الجمعة ٢٥ أكتوبر ٢٠١٩
سقط عدد جديد من القتلى والجرحى في العراق في صفوف محتجين غاضبين من الفساد والأزمة الاقتصادية.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر طبية أنّ متظاهرين لقيا حتفهما في بغداد، وأصيب أكثر من ٣٥٠شخصا في أحدث موجة من الاضطرابات.
ويتهم المتظاهرون كبار المسؤولين العراقيين بالفساد مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأحرق عدد من المحتجين النار في عدد من المراكز الحزبية مثل حزب تيار الحكمة وجماعة عصائب أهل الحق في وسط مدينة السماوة.
وكان رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي دعا المحتجين الى عدم العنف.
ودعا المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني الأطراف كافة الى الهدوء، وطالب السلطات المختصة بتنفيذ إصلاحات لمكافحة الفساد وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.