واصل الدولار ارتفاعه ولامس ال2500 ليرة لبنانية مع استمرار التخوّف من ارتفاعه الى درجات أعلى.
الجمعة ١٠ يناير ٢٠٢٠
واصل الدولار ارتفاعه ولامس ال2500 ليرة لبنانية مع استمرار التخوّف من ارتفاعه الى درجات أعلى.
ووصل سعر الشراء الى 2500ليرة لبنانية فيما المبيع مبلغ 2550 ليرة، في حين ذكرت معلومات أخرى أنّ الدولار وصل الى 2450ليرة لبنانية لدى الصرافين.
ويرتبط الارتفاع التدريجي في سعر الدولار في السواق الموازي، الى فقدان الثقة بالسلطة السياسية، وادارات المصارف ،وفي غياب التفاؤل بتشكيل حكومة قريبا، والأوضاع المضطربة إقليميا.
في المقابل، بدأت مصارف لبنانية تحديد السحب بمئتي دولار شهريا عبر البطاقة الإئتمانية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.