العراق تابلويد-تجهز إيران لإطلاق قمر صناعي، الأمر الذي يسلط الضوء على برنامج يشك فيه الأميركيون على أنّه واجهة لتطوير صواريخ باليستية.
الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠
تجهز إيران لإطلاق قمر صناعي، الأمر الذي يسلط الضوء على برنامج يشك فيه الأميركيون على أنّه واجهة لتطوير صواريخ باليستية.
وغرّد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران محمد جواد آذري جهرمي على تويتر "نعم يجرى تجهيز موقع لوضع القمر الصناعي ظفر في مدار".
وأرفق الوزير بالتغريدة رابطا لقصة نشرتها الإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة وأوضحت أن صورا للأقمار الصناعية تشير إلى أن الجمهورية الإسلامية تستعد لعملية إطلاق إلى الفضاء.
وقال الوزير الإيراني إن بلاده وضعت اللمسات الأخيرة على جدول زمني لإطلاق خمسة أقمار صناعية أخرى بعد وضع القمر الصناعي ظفر في مداره.
الخوف الأميركي
وينتاب الولايات المتحدة القلق من أن تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى التي تستخدم لوضع الأقمار الصناعية في مداراتها يمكن استخدامها أيضا لإطلاق رؤوس حربية نووية.
المحاولات الايرانية الفاشلة
وأجرت إيران ما لا يقل عن تجربتين فاشلتين لإطلاق قمر صناعي العام الماضي.
وأطلقت إيران أول أقمارها الصناعية، وهو القمر "أميد" أي "أمل"، عام 2009 ثم القمر "رصد" في يونيو حزيران 2011.
وأعلنت طهران عام 2012 إنها وضعت ثالث أقمارها الصناعية محلية الصنع، وهو القمر "نويد" أي ”وعد“، في مداره بنجاح.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.