اجتمع مجلس إشراف المعهد العالي للأعمال ESA في غرفة التجارة والصناعة في منطقة باريس إيل-دو-فرانس (CCIR) في 3 كانون الأول 2019 لاتخاذ قرار بشأن الإدارة العامة للمعهد.
الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠٢٠
اجتمع مجلسإشراف المعهد العالي للأعمال ESAفي غرفة التجارة والصناعة في منطقة باريس إيل-دو-فرانس (CCIR) في 3 كانون الأول 2019 لاتخاذ قرار بشأن الإدارة العامة للمعهد. خلال هذا الاجتماع اقترحت غرفة التجارة والصناعة تعيين السيد ماكسانس دويو في منصب مدير عام للمعهد.
وقد وافق غالبية أعضاء المجلس على هذا الاقتراح.
يعتبر المعهد العالي للأعمال، معهد متخصص هدفه تدريب الرؤساء التنفيذيين والمدراء ومواكبة الشركات اللبنانية ودعمها. يترأس هذا المعهد،حاكم مصرف لبنان السيد رياض سلامة، والسفير الفرنسي في لبنان السيد برونو فوشي وهو تحت إدارة غرفة التجارة والصناعة في منطقة باريس إيل-دو-فرانس (CCIR) على غرار المعاهد والمدارس الكبرى في مجال التجارة وإدارة الأعمال ومنها معهد الدراسات العليا لإدارة الأعمال في باريس HEC Paris، المعهد العالي للأعمال في باريس أوروبا (ESCP Europe) أو المعهد العالي للعلوم الاقتصادية والتجارية ESSEC.
وقد شغل السيد ديوي منصب المدير العام بالوكالة للمعهد العالي للأعمال منذ تموز 2019 بعد أن واكب لأكثر من تسع سنوات السيد ستيفان أتالي، المدير العام السابق للمعهد.
"أنه لشرفٌ لي أن أتسلّم إدارة هذا المعهد العريق، الذي ما زال، منذ تأسيسه عام 1996، في سعيٍ متواصل نحو الابتكار والإبداع وبات المعهد الأول في مجال التدريب على الإدارة ودعم الشركات في لبنان والمنطقة ككل.
وأتوجه بالشكر لكافة أعضاء مجلس الأمناء في المعهد العالي للأعمال على ثقتهم، وسوف أحرص على تولّي هذا المنصب بكل مسؤولية وعلى مواصلة تطوير المعهد وازدهاره مع احترام تاريخ هذه المؤسسة العريقة وثقافتها.
أنا أقوم بهذا الالتزام وأنا أفكر بطلابنا، وأساتذتنا، وشركائنا، وفريق عمل المعهد. وسنتمكن سوياً، انسجاماً مع الجودة والقيم التي لطالما تميّزنا بها، من إدارة المعهد وقيادته في المرحلة الاستراتيجية القادمة، مع احترام الإرث الذي تركه لنا ستيفان أتالي في السنوات الأخيرة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.