مجلة السبّاق-إذا كنت تريد الاحتفاظ بحبك يمكنك أن تودعه في البنك!
الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠
إذا كنت تريد الاحتفاظ بحبك يمكنك أن تودعه في البنك!
في سلوفاكيا يوجد بنك للحب، يكسو قبوه 2900 بيت من قصيدة رومانسية، وتحوي خزائنه مقتنيات عزيزة مثل خواتم الزواج ورسائل الحرب العالمية الثانية، وتذاكر أول فيلم شاهده المحبان معا.
بنك الحب:لماذا؟
المعرض مقام في قبو بمدينة بانسكا شتياونتسا مستلهم من قصيدة "مارينا" التي ترجع لعام 1846 وتخلد ذكرى فتاة أجبرها أبواها على الزواج من رجل غير ذلك الطالب والشاعر الفقير أندريه سلادكوفيتش.
وقالت إليشكا جاليسوفا التي كانت تزور البنك "أعتقد أن القصة تكون عظيمة عندما يدوم الحب للأبد بغض النظر عن أية عقبات".
ولم تقرر إليشكا بعد ما الذي ستودعه في البنك مع صديقها ماتوش رنزي ليكون شاهدا على حبهما الأبدي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.