سخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من فوز الفيلم الكوري الجنوبي "Parasite” بجائزة الأوسكار التاريخية لأفضل فيلم أجنبي.
الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠
سخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من فوز الفيلم الكوري الجنوبي "Parasite” بجائزة الأوسكار التاريخية لأفضل فيلم أجنبي.
وأكّد في حشد من الحملات الانتخابية إنه يتمنى عودة كلاسيكيات هوليوود مثل أفلام عام 1939.
طريقة السخرية
"ما مدى سوء جوائز الأوسكار هذا العام؟" سأل ترامب في التجمع في كولورادو سبرينغز ، كولورادو. وقال مقلداً مقدم جوائز الأوسكار: "والفائز هو فيلم من كوريا الجنوبية".
أصاف ترامب:"لدينا مشاكل كافية مع كوريا الجنوبية في التجارة. وبعد كل ذلك ، يقدمون لهم أفضل فيلم في السنة؟".
كما رفض ترامب جائزة الممثل براد بيت ، الذي فاز بجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد عن "ذات مرة في هوليوود".
"وقال:لم أكن أبدًا من المعجبين به. قال ترامب عن بيت: "إنه رجل حكيم قليلاً".
الرد اللاذع
ردت الشركة المنتجة للفيلم على ترامب في تغريدة لها على تويتر، قائلة إن الرئيس الأمريكي "لا يجيد القراءة".
ويعد "باراسايت" أو الطفيلي، هو أول فيلم بلغة أجنبية يفوز بجائزة أفضل فيلم في تاريخ جوائز الأوسكار، كما حصد الفيلم جوائز أفضل إخراج وأفضل سيناريو أصلي، وجائزة أفضل فيلم أجنبي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.