كشف مصدر طبي لليبانون تابلويد أنّ تفشي فيروس كورونا في لبنان لا يزال محدودا لكنّه لاحظ ارتباكا في الدوائر الرسمية لمكافحته.
الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
كشف مصدر طبي لليبانون تابلويد أنّ تفشي فيروس كورونا في لبنان لا يزال محدودا لكنّه لاحظ ارتباكا في الدوائر الرسمية لمكافحته.
ورأى المصدر أنّ المريضة الثانية بالفيروس تصرفت "بشكل مثالي" اذ فرضت على نفسها العزلة بعد عودتها من زيارتها الدينية الى ايران، ولم تختلط الا بزوجها، وهو الآن في "عزل منزلي" تحت المراقبة.
ورأى المصدر الطبي أنّ المصابة الثانية تشكل مثالا يقتدى في حالة الإصابة بكورونا ،وهي أحسنت التصرف في تدابيرها الوقائية، وأعلمت المراجع الطبية المعنية فور احساسها ببدايات عوارض الفيروس.
ورأى المصدر أنّ التدبير الأفضل لمواجهة كورونا، هو التدبير "الفردي الذاتي"،باعتبار أنّ هذا الفيروس يظهر بعد ١٥يوما، وبالتالي، فإن الوقايات الجماعية صعبة ودقيقة خصوصا في البلدان التي تفتقر الى الوسائل التقنية اللازمة.
ودعا المصدر الطبي كل فرد في لبنان الى الانتباه والتصرف وفق ما يحميه من الإصابة، لأنّ هذه الوسيلة "الطبيعية" هي خير علاج.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.