قرر النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم وضع إشارة "منع تصرف" على اصول عشرين مصرفًا لبنانيًا.
الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٠
قرر النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم وضع إشارة "منع تصرف" على اصول عشرين مصرفًا لبنانيًا.
وأبلغ القرارالى المديرية العامة للشؤون العقارية وأمانة السجل التجاري وهيئة إدارة السير والآليات وحاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف وهيئة الأسواق المالية.
واسماء المصارف هي:
-بنك انتركونتينانتال
كما تقرر وضع اشارة منع تصرف على أملاك رؤساء مجالس ادارة هذه المصارف.
كما عمّم منع التصرف على أملاك رؤساء ومجالس إدارة هذه المصارف.
-بنك عودة
-بنك لبنان والمهجر
-فرنسبنك
-بنك بيبلوس
-بنك سوسيتيه جنرال
-بنك بيروت
-بنك البحر المتوسط
-بنك اللبناني الفرنسي
-بنك الاعتماد اللبناني
-بنك فيرست ناشونال بنك
-بنك لبنان والخليج
-بنك بيروت والبلاد العربية
-بنك الشرق الاوسط وافريقيا
-بنك سيدروس
-بنك فدرال لبنان
-الشركة الجديدة لبنك سوريا ولبنان
-بنك الموارد
-بنك اللبناني السويسري
-بنك مصر لبنان
-بنك سرادار
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.