استبعد مصدر سياسي مطلع ومستقل لليبانون تابلويد أن تكون السلطة قادرة على إجراء انتخابات نيابية فرعية.
السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠
استبعد مصدر سياسي مطلع ومستقل لليبانون تابلويد أن تكون السلطة قادرة على إجراء انتخابات نيابية فرعية.
تساءل المصدر،" هل يستطيع رجالات هذه السلطة الذين عجزوا عن زيارة "بيروت المنكوبة" من اجراء هذه الانتخابات أو خوض معاركها".
وتوقع المصدر ايجاد مخرج لاستقالات النواب من دون أن يحدّد صيغته.
واستطرد، أنّ التطورات تشير الى أنّه في حال تشكلّت "حكومة استثنائية بصلاحيات استثنائية" ربما اعتمدت " تقصير ولاية المجلس" لفرز سياسيّ جديد، وبمباركة دولية.
فهل ترضى السلطة بهذا المخرج، أم أنّها ستنتظر تشكيل الحكومة لكسب الوقت؟
وماذا عن صلاحيات "حكومة تصريف الأعمال"؟
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.