. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
كشف المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي أنّ "هناك حاويات تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ، ورفعنا كتباً الى المعنيين وطلبنا من الجمارك إخراجها"، طالباً مرّة جديدة من الجمارك في مؤتمر صحافي "تطبيق القانون وإجبار شركات الملاحة على إعادة شحن الحاويات".
ولم يتضح تاريخ دخولها الى المرفأ وطبيعة هذه المواد.
من جهته، أكد رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب نزيه نجم أنه سيتّصل بالمجلس الاعلى للجمارك لمتابعة موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ.
وقال القيسي: سأرفع دعوى في حقّ مجهول يوم الإثنين في موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.