عند التفكير في بعض طرازات هواوي الشهيرة على مدار السنوات الأخيرة، لا يمكنك التغاضي عن سلسلة هواتف HUAWEI Mate 30 الكلاسيكية. في الآونة الأخيرة، كشف ملصق عن أحد الهواتف الجديدة القادمة من هواوي، وبناءً على الصور، يأتي الطراز الجديد بلون فضي أنيق ويشبه إلى حد كبير هاتف Huawei Mate 30 الرائد. على وجه الخصوص، هناك كاميرا خلفية جديدة وأنيقة مضمنة في الجسم من الهاتف الذي يبدو أنه نسخة طبق الأصل من تصميم "المصباح الرباعي" الذي لا يُنسى في هاتف HUAWEI Mate 30. لقد تم تصميمه ليكون صفقة كبيرة جداً ويبدو أنه يثير الكثير من الاهتمام
وفقًا لإعلان هواوي، لن يكون الطراز الجديد هو الجيل التالي من سلسلة هواتف HUAWEI Mate، ولكن هاتف HUAWEI Y9a، وحقيقةً أن هواوي تستخدم عناصر تصميم من طراز رائد من المؤكد أنها ستثير حماس المستهلكين.
لم يكن مظهر الهاتف فقط هو الذي أثار اهتمامًا شديدًا ، فقد ترك ترتيب وحدة العدسة أيضًا المشجعين عبر الإنترنت متفائلين للغاية بشأن أداء الكاميرا الرباعية عالية الدقة بدقة 64 ميجابكسل لهذا الهاتف الجديد.
بالإضافة إلى ذلك، يأتي مع دعم تقنية الشحن فائق السرعة - HUAWEI SuperCharge وشاشة أكبر ومساحة تخزين كبيرة. لذا، إذا تمكنت من الحصول على واحدة الآن، فما هو السعر الذي تأمل أن يكلفه؟ من المحتمل أننا سنكتشف قريبًا إجابة هذه الأسئلة في يوم الإطلاق الشهر/ اليوم. سنراقب معلومات الطلب المسبق ونوافيكم بالتحديثات قريبًا!
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.