.كشف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنّ مصاب بفيروس كورونا بشكل منخفض
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
.كشف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنّ مصاب بفيروس كورونا بشكل منخفض
أصدر المكتب الإعلامي لرئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل البيان الاتي: "اكتشف النائب جبران باسيل البارحة أنه مصاب بفيروس الكورونا، وقد استكمل كل الفحوص اللازمة بعد منتصف ليل أمس ليتبين أن حجم الإصابة لا يزال منخفضا ومقبولا. لقد أراد النائب باسيل إصدار هذا البيان لابلاغ كل من خالطهم أخيرا، إذ لا يمكن الاتصال بهم افراديا، وللاعتذار منهم أيضا لعدم معرفته بالامر قبل ذلك.
إن النائب باسيل سيحجر نفسه طبعا لحين تغلبه على الفيروس بإذن الله، وسيتابع عمله كالمعتاد من خلال الوسائل التقنية الكثيرة المتوفرة.
يشكر النائب باسيل مسبقا كل من يرغب بالاطمئنان عليه، وهو لا يريد أن يزعج أحدا، ويؤكد أنه بحالة صحية جيدة وسيلتقي الكثيرين الكترونيا. ويتمنى على كل اللبنانيين التزام وسائل الحماية والعلاج من كورونا، وأخذ الأمر على محمل الجد، لما لهذا الفيروس من قدرة فتاكة على ضرب المجتمع وشله".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.