.أصدر استوديو INK في لندن مجموعة من صور CGI لنموذج بورشه 917 المعاد تخيله حديثًا
الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
.أصدر استوديو INK في لندن مجموعة من صور CGI لنموذج بورشه 917 المعاد تخيله حديثًا
تم تشطيب سيارة السباق الأيقونية باللون الأبيض الأثيري وخالية من الزخارف التطبيقية ، وتم تجريدها من عناصرها الأساسية ، مما يبرز الجوهر الخام لتصميم السيارة.
الشبح العصري
يقدم Creative studio INK سيارة بورش 917 بتعبير شبحي بسيط وغير معتاد.
يستمد تصميم السيارة التاريخية جذوره في أواخر الستينيات من القرن الماضي، وغالبًا ما يتم تغليفه بجلد ملون ومزين بملصقات تحديد الهوية.
يشير INK إلى النموذج الأولي سبايدر بورشه 917 والذي جعل منحنياته الذكية والحد الأدنى ، وقمرة القيادة المفتوحة ، وقنوات NACA ، الجزء الأكبر منه كنموذج أولي لسلسلة بورش الجديدة.
هذا التصميم الشبحي هو مقدمة لانتاجات متسلسلة من سيارات بورش،بفئات متعددة مما يُسمى السيارات المتوحشة لكنّها السيارات التي تستعد للنزول الى الطرقات في المستقبل القريب مع كثير من التقنيات والجماليات المعاصرة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.