.نقلت رويترز عن مصدر أمني لبناني ومسؤول إسرائيلي تأجيل مفاوضات الناقورة
الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
.نقلت رويترز عن مصدر أمني لبناني ومسؤول إسرائيلي تأجيل مفاوضات الناقورة
وكانت جولة المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي مقررة الأربعاء، وهي انطلقت الشهر الماضي في قاعدة للأمم المتحدة في الناقورة لترسيم الحدود.
المحادثات التي كانت مقررة بين لبنان وإسرائيل يوم الأربعاء بوساطة أمريكية تأجلت حتى إشعار آخر.
وقال المصدر اللبناني إن الوسطاء الأمريكيين الذين أبلغوا الجانب اللبناني بالتأجيل سيجرون اتصالات ثنائية مع الجانبين. وأكد المسؤول الإسرائيلي التأجيل لكنه قال إنه لا يمكنه ذكر أي تفاصيل.
وقال المصدر الأمني اللبناني إن سبب التأجيل هو رفض إسرائيل للمقترحات اللبنانية.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتنز أعلن الأسبوع الماضي أنه اذا لم تحدث أي "انفراجة" بعد أربع جولات من المحادثات وأن المواقف التي قدمها لبنان حتى الآن تصل إلى حد "الاستفزاز".
وأضاف شتاينتنز أنه يتوقع "المزيد من العقبات والصعوبات" لكنه يأمل في إمكانية تحقيق "انفراجة" في غضون بضعة أشهر.
المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.