.بعكس التوقعات عن موقف سلبي للولايات المتحدة الأميركية من ترسيم الحدود أعلنت واشنطن عن استعدادها مجددا للتوسط بين لبنان وإسرائيل
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
.بعكس التوقعات عن موقف سلبي للولايات المتحدة الأميركية من ترسيم الحدود أعلنت واشنطن عن استعدادها مجددا للتوسط بين لبنان وإسرائيل
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنّ الولايات المتحدة مستعدة للاستمرار في العمل مع إسرائيل ولبنان على مفاوضات الحدود البحرية إذ يواجه الطرفان صعوبات في التوصل إلى اتفاق.
وقال بومبيو في بيان "للأسف، وعلى الرغم من النوايا الطيبة للطرفين، فإنهما ما زالا متباعدين".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة ما زالت مستعدة للوساطة في "نقاش بناء"، وحث الطرفين على "التفاوض استنادا إلى المطالبات التي سبق ورفعها كل منهما للأمم المتحدة".
وبدا موقف بومبيو أقرب الى اسرائيل من لبنان بشأن ما أشار اليه من انطلاق النقاش من الوثائق المرفوعة الى الأمم المتحدة وهذا ما يبتعد عنه المفاوض اللبناني,لكنّ بومبيو إشار الى أهمية الاتفاق بين الجانبين لما يوفره من "فوائد اقتصادية كبيرة" للشعبين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.