تنضم الامارات العربية الى دول العالم في تعميم اللقاح للوقاية من فيروس كورونا.
الأربعاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠
تنضم الامارات العربية الى دول العالم في تعميم اللقاح للوقاية من فيروس كورونا.
وأعلنت الحكومة الإماراتية البدء بحملة تطعيم بلقاح فايزر- بيونتيك لتنضم الى السعودية التي أصبحت الأسبوع الماضي أول دولة عربية تبدأ في استخدام اللقاح لمواجهة الفيروس المستجد.
تأتي هذه الخطوة بعد أن طرحت الإمارات والبحرين في وقت سابق من هذا الشهر لقاحا طورته المجموعة الصينية الوطنية للأدوية (سينوفارم).
وكانت الإمارات أول دولة تطرح اللقاح الصيني لسكانها، وقالت في وقت سابق من هذا الشهر إن فعاليته 86 بالمئة، مستندة إلى تحليل مؤقت للتجارب السريرية في المراحل المتأخرة.وقالت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي في بيان على تويتر: "حملة واسعة ومجانية للتطعيم ضد كوفيد-19 بلقاح فايزر في دبي اعتبارا من يوم الأربعاء".
ومنحت قطر أيضا ترخيصا للاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19 الذي تطوره شركتا فايزر وبيونتيك وستتلقى سلطة عمان أول شحنة من نفس اللقاح يوم الأربعاء.
وقالت الكويت إنها تتوقع بدء تلقي نفس اللقاح قبل نهاية العام.
المصدر: وكالة رويترز.jpg)
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.