.اوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية انّ الرئيس ميشال عون سوف يتلقى اللقاح ضد وباء كورونا
الثلاثاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
.اوضح مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية انّ الرئيس ميشال عون سوف يتلقى اللقاح ضد وباء كورونا
جاء هذا التوضيح خلافا لما تم نشره وتناقلته وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.
وحجز لبنان نحو مليوني جرعة من لقاح فايزر تغطي حوالي 20% من اللبنانيين المقيميمن.
وأعلنت وزارة الصحة العامة أنّها ستكثّف حملات فحوصات الإصابة بالفيروس المستجد بهدف مواكبة فترة الأعياد والحد من سلسلة تفشي عدوى فيروس كورونا في خلالها وضبط انتشارها، وذلك وفق البرنامج التالي:
قضاء جزين: في مستشفى جزين، الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر
قضاء البترون: في الحديقة العامة في المدينة، في الحادية عشرة من قبل الظهر
قضاء صيدا: في الملعب البلدي، في العاشرة صباحا
قضاء عكار: في البيرة، في الحادية عشرة من قبل الظهر
قضاء جبيل: في بلدة شامات، في الحادية عشرة من قبل الظهر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.