.لا يزال النزاع على الأرض بين أهالي جبيل يتفاعل ورفع المفتي الشيخ عباس زغيب مستوى الخلاف الى حد تحميل البطريرك الراعي مسؤولية الدم
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
.لا يزال النزاع على الأرض بين أهالي جبيل يتفاعل ورفع المفتي الشيخ عباس زغيب مستوى الخلاف الى حد تحميل البطريرك الراعي مسؤولية الدم
ادلى الشيخ زغيب بتصريح قال فيه "كنا ولا زلنا وسنبقى في لبنان، ندافع عن التعايش الاسلامي المسيحي، ونحن لا نقبل ابدا بالاعتداء على املاك الكنيسة، وفي الوقت نفسه لن نقبل بالاعتداء على املاك اهلنا في منطقة جبيل، ولن نقبل بان يتعاطى الجيش والقوى الامنية معهم بطريقة سلبية، تلبية لراعي هنا ومطران هناك، لان وظيفة الجيش والقوى الامنية، الدفاع عن كل مواطن لبناني مظلوم ومعتدى عليه".
اضاف:"لذلك، فاننا نطالب قائد الجيش، بألا يتعاطى بطائفية مع ابناء جبيل، لان لغة الطائفية تجر توترات على مستوى كل لبنان، وهذا ما لا نريده، لاننا نعتبر الجيش راعي الوطن، وليس من صالحه او صالح لبنان الانجرار الى الفتنة، لان الاستقواء من الجيش على اهلنا مرفوض ولا يمكن السكوت عنه".
وختم مطالبا البطريرك الراعي، ان يكون "صاحب موقف أبوي"، والا فليتحمل مسؤولية الدماء اذا سقطت.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.